سعاد الحكيم

1099

المعجم الصوفي

سموّه : قصدا ، ومع الشروع في الفعل سموه : نيّة » ( الاصطلاحات 284 ) . « لهم [ الصوفية ] البحث الشديد ، في النظر في افعالهم ، وافعال غيرهم معهم ، من اجل « النيات » التي بها يتوجهون وإليها ينسبون . . . . . . فلهم معرفة : « الهاجس » و « الهمة » و « العزم » و « الإرادة » و « القصد » وهذه كلها ، أحوال مقدّمة للنية . . . » ( ف السفر 3 - فق 276 ) . - - - - - ( 1 ) يقول الجرجاني في التعريفات ص 101 . « الخاطر : ما يرد على القلب من الخطاب ، أو الوارد ، بالذي لا يعمل العبد فيه ، وما كان خطابا فهو أربعة أقسام : ربّاني : وهو أوّل الخواطر وهو لا يخطئ ابدا ، وقد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع ، وملكيّ : وهو الباعث على مندوب أو مفروض ويسمى : الهاما ، ونفسانيّ : وهو ما فيه حظ النفس ويسمّى : هاجسا ، وشيطانيّ وهو ما يدعو إلى مخالفة الحقّ قال اللّه تعالى : الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ » . ( 2 ) يقول ابن عربي في الفتوحات شارحا حال سهل التستري في الهاجس : « وكان عالمنا ، الامام سهل بن عبد اللّه ، يدقق في هذا الشأن . وهو الذي نبّه على « نقر الخاطر » . ويقول : « ان النية هو ذلك الهاجس » وانه « السبب الأول في حدوث الهم والعزم والإرادة والقصد » فكان يعتمد عليه » ( ف السفر 3 - فق 276 - 1 ) . 649 - الهجوم في اللغة : « الهاء والجيم والميم ، أصل صحيح واحد يدلّ على ورود شيء بغتة ، ثم يقاس على ذلك . . . وهجمة الشتاء : شدة برده . وهو من ذلك القياس . لأنها تهجم . وهجمة الصيف : شدة حره . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « هجم » ) . في القرآن : الأصل « هجم » لم يرد في القرآن . عند ابن عربي 1 : الهجوم : ما يرد على القلب منبها على فوت الوقت من غير تصنع من العبد ، - - - - -